وَ سُُكِبَتْ قَهْوَتِيَ الْمُرّةُ !لازِلْتُ اَجْلِسُ هُنَا ، عَلَى مِقْعَدِيْ الْمُعْتَادْأُدَوِّنُ حِكَايِاتِيْ لِـ شَخْصِهِ الْمَجْهُولِ عَلَى أَوْرَاقِ الوَهَمْاَرْتَشِفُ قَهْوَتِيَ الْمُرَّةِ مِنْ فِنْجَانِ الذِّكْرَيَاتِوَ اَسْتَمْتِعُ بِمَذاقِها الْحُلْوِ رَغْمَ مَرارَتِهِتَخْتَرِقُ مَسَامِعِيْ أَلْحَانٌ عَذْبَه ، اَجْهَلُ مَصْدَرَها !هِيَ مِنْ تِلْكَ الْبُقْعَةِ الْمُظْلِمَةِ ، تَدْنُوا مِنِّي رَغْمَ قُصَاهَاأَخْشَى أَنْ اَسْتَرِقَ الْأَنْظَارْ ، فَتَظَلُّ عَيّنِيَ تُحَدِّقُ إِلَى عَازِفِهَاوَاَفْقِدُ السَّيْطَرَةَ عَلَى نَفْسِيَ ، فَـ تَبْدَأُ عَيْنَايَ بِذَرْفِ لَآلِئِهَامَالِيَ اَسْتَمِعُ إِلَى أَلْحَانٍ مُشَاِبهَه لِتَرَانِيمِ مَعْزُوفَتِيْتَنْتَابُنِيْ أَحَاسِيسٌ بِالْقَلَقِ وَ الْفَزَعِ حِيَالَ عَازِفِهَاأَأَجْلِسُ بِمَكَانِيْ وَ أُوَاصِلُ الْاِسْتِمَاعْ إِلَى الْلَّحْنِ حَتَّى نِهَايَتِهَ!أَمْ أُوْقِفُ صَاحِبَهَا عَنْ اِسْتِمْرَارِيَّةِ عَزْفِ مَقْطُوعَتِهِ الْأَلِيمَةِآَهٍ ، يَا قَهْوَتِيْ الْمُرّةِ ، أَتَتَكِرّّرُ الْحَكَايَا مَرَّةً أُخْرَى!أَمْ أَنَّ صَاحِبَهَا يَعْنِينِي بِتِكْرَارِ مَعْزُوفَتِهِ هُنَا !هَزِّتْ أَلْحَانُهُ كَيَانِي الْمُحَطَّمْ ، فَاَنَا فِيْ حَالَةَِ ذُهُولْكَيْفَ لِأَحِدً أَنْ يَعْزِفَ تِلْكَ الْأَلْحَانْ وَ يُتَرْجِمَ أَحَاسِيسِي !وَ بَعْدَ مُضَيِّ نَهَارِيْ فِيْ تَدْوِينِ خَرْبَشَتِيْ اَجْمَعُ مَا تَبَقّّى مِنْ أَوْرَاقٍ مُتَنَاثِرَةٍ عَلَى تَلْكَ الْمِنْضَدَةِوَ اَجْمَعُ أَشْلَاءْ أَحْزَانِيْ لِأَمْضَيَ فِيْ طَرِيقِيفَقَدْ شَارَفَتْ شَمْسُ الذِّكْرَيَاتِ عَلَىْ الْمَغِيبِ جُمعِتْ أَوْرَاقِيْ الْمُبِعْثَرَةِ ، وَ تَبَعْثَرَتْ أَحَاسِيسِيفـَ مَضَيْتُ فِيْ طَرِيقِي الْوَعِرْ وَ سُكِبَتْ قَهْوَتِيْ الْمُرَّةُ{ كَلِمَه ~سُكِبَتْ قَهْوَتِيْ الْمُرّهَ ، وَ فّاحَتْ رَائَحْتُهَا الْعَذْبَه هّمْسَهْ { مُجَرَّدْ دُعَابَاتْ خَرْبَشِيّه مِنْ قَلَمِيْ الْشّقِيْ
دُعابات 2008

وَ سُُكِبَتْ قَهْوَتِيَ الْمُرّةُ !

لازِلْتُ اَجْلِسُ هُنَا ، عَلَى مِقْعَدِيْ الْمُعْتَادْ
أُدَوِّنُ حِكَايِاتِيْ لِـ شَخْصِهِ الْمَجْهُولِ عَلَى أَوْرَاقِ الوَهَمْ

اَرْتَشِفُ قَهْوَتِيَ الْمُرَّةِ مِنْ فِنْجَانِ الذِّكْرَيَاتِ
وَ اَسْتَمْتِعُ بِمَذاقِها الْحُلْوِ رَغْمَ مَرارَتِهِ

تَخْتَرِقُ مَسَامِعِيْ أَلْحَانٌ عَذْبَه ، اَجْهَلُ مَصْدَرَها !
هِيَ مِنْ تِلْكَ الْبُقْعَةِ الْمُظْلِمَةِ ، تَدْنُوا مِنِّي رَغْمَ قُصَاهَا

أَخْشَى أَنْ اَسْتَرِقَ الْأَنْظَارْ ، فَتَظَلُّ عَيّنِيَ تُحَدِّقُ إِلَى عَازِفِهَا
وَاَفْقِدُ السَّيْطَرَةَ عَلَى نَفْسِيَ ، فَـ تَبْدَأُ عَيْنَايَ بِذَرْفِ لَآلِئِهَا

مَالِيَ اَسْتَمِعُ إِلَى أَلْحَانٍ مُشَاِبهَه لِتَرَانِيمِ مَعْزُوفَتِيْ
تَنْتَابُنِيْ أَحَاسِيسٌ بِالْقَلَقِ وَ الْفَزَعِ حِيَالَ عَازِفِهَا

أَأَجْلِسُ بِمَكَانِيْ وَ أُوَاصِلُ الْاِسْتِمَاعْ إِلَى الْلَّحْنِ حَتَّى نِهَايَتِهَ!
أَمْ أُوْقِفُ صَاحِبَهَا عَنْ اِسْتِمْرَارِيَّةِ عَزْفِ مَقْطُوعَتِهِ الْأَلِيمَةِ

آَهٍ ، يَا قَهْوَتِيْ الْمُرّةِ ، أَتَتَكِرّّرُ الْحَكَايَا مَرَّةً أُخْرَى!
أَمْ أَنَّ صَاحِبَهَا يَعْنِينِي بِتِكْرَارِ مَعْزُوفَتِهِ هُنَا !

هَزِّتْ أَلْحَانُهُ كَيَانِي الْمُحَطَّمْ ، فَاَنَا فِيْ حَالَةَِ ذُهُولْ
كَيْفَ لِأَحِدً أَنْ يَعْزِفَ تِلْكَ الْأَلْحَانْ وَ يُتَرْجِمَ أَحَاسِيسِي !

وَ بَعْدَ مُضَيِّ نَهَارِيْ فِيْ تَدْوِينِ خَرْبَشَتِيْ
اَجْمَعُ مَا تَبَقّّى مِنْ أَوْرَاقٍ مُتَنَاثِرَةٍ عَلَى تَلْكَ الْمِنْضَدَةِ

وَ اَجْمَعُ أَشْلَاءْ أَحْزَانِيْ لِأَمْضَيَ فِيْ طَرِيقِي
فَقَدْ شَارَفَتْ شَمْسُ الذِّكْرَيَاتِ عَلَىْ الْمَغِيبِ

جُمعِتْ أَوْرَاقِيْ الْمُبِعْثَرَةِ ، وَ تَبَعْثَرَتْ أَحَاسِيسِي
فـَ مَضَيْتُ فِيْ طَرِيقِي الْوَعِرْ وَ سُكِبَتْ قَهْوَتِيْ الْمُرَّةُ


{ كَلِمَه ~
سُكِبَتْ قَهْوَتِيْ الْمُرّهَ ، وَ فّاحَتْ رَائَحْتُهَا الْعَذْبَه
هّمْسَهْ { مُجَرَّدْ دُعَابَاتْ خَرْبَشِيّه مِنْ قَلَمِيْ الْشّقِيْ

دُعابات 2008

  1. noo00oonz reblogged this from amina-alsaeedi
  2. mtsukoo reblogged this from amina-alsaeedi
  3. thestarofmoon reblogged this from booh36
  4. booh36 reblogged this from amina-alsaeedi
  5. velvetya reblogged this from amina-alsaeedi
  6. amina-alsaeedi posted this